في حادثة غير مسبوقة ووسط استياء من المجتمع المحلي ومنع للصحافة والاعلام من تأدية دورها أقدم موظفو جامعة مؤتة المحتجون على اغلاق البوابتين
الشمالية والجنوبية للجامعة ومنع الطلبة من الدخول الى الحرم الجامعي ، معتبرين أن هذا الاجراء هو الوحيد للوصول الى تحقيق مطالبهم المتعلقة بسلم الرواتب.
وبدأ المحتجون بالتجمهر داخل الجامعة من الساعة الثامنة صباحاً حيث قرروا اغلاق البوابتين من الساعة التاسعة صباحا وحتى الساعة الثانية بعد الظهر في خطوة تصعيدية تمثلت بعدم السماح لأي كان بدخول الحرم الجامعي ، حيث اعتبر أبناء المجتمع المحلي هذا الاجراء أشبه بحالة انفلات غير مسؤول حيث منع عدد من الطالبات من مغادرة الجامعة ممن كن داخل الحرم الجامعي ولم يتمكن من الوصول الى السكنات بسبب أعمال الصيانة التي تجرى حالياً .
وقال مقرر لجنة الموظفين في الجامعة وحيد البطوش ان مطالب الموظفين تتمثل باعادة النظر بسلم الرواتب وعلاوة الموازي وتوزيعها بصورة منصفة، اضافة الى المطالب المتعلقة بسداد مديونية الجامعة وقضايا القبولات والمنح التي اعتبرها ارهقت موازنة الجامعة.
واضاف ان فرض ضرائب تحت مسمى رسوم جامعات على جميع المعاملات وحرمان الجامعة منها يمثل اجحافا بحق الجامعة.
وشدد على ضرورة تفعيل دور القطاع الخاص ومؤسساته في دعم الجامعة وموازنتها وذلك بتخصيص نسبة من ارباحها لدعم موازنة الجامعة.
والتقى رئيس الجامعة الدكتور عبد الرحيم الحنيطي في مكتبه لجنة الاعتصام لموظفي الجامعة مؤكدا عدم قبول مثل هذا الاجراء الذي يضر بحقوق الآخرين مبينا انه في نفس الوقت مع شرعية المطالب ومع الحراك والاعتصام السلمي الذي لا يمس بحقوق الغير .
وأشار الحنيطي الى أنه تم التباحث مع اللجنة في الطلبات المقدمة من قبل المعتصمين والمتمثلة بتعديل سلم الرواتب ودعم موازنة جامعة مؤتة وتحقيق الزيادات المنصفة للهيئتين الادارية والتدريسية ، لافتا الى أنه تم التوصل الى صيغة توافقية لايصال هذه المطالب الى وزارة التعليم العالي ودعوة الوزيرة للقاء المعتصمين والتباحث معهم لاتخاذ القرار المناسب بشأن المطالب.
المصدر : جريدة الدستور الاردنية