الاخبار الاكاديمية

تدشين التجمع الأكاديمي المستقل

المكيمي: تشخيص أسباب تراجع التعليم ووضع العلاج ورفعها إلى أصحاب القرار

دشن مجموعة من الأكاديميين تجمعاً اكاديميا جديدا عرف بالتجمع الأكاديمي المستقل. ويهدف التجمع أساسا الى تسليط الضوء على كافة القضايا التنموية وبالأخص في المجالات التعليمية والتربوية والاكاديمية والمجتمعية، مؤكدا دور مؤسسات التعليم العالي بما فيها الحكومية

والخاصة وعلى رأسها جامعة الكويت في النهوض بالقطاع التعليمي في الكويت.

من جهتها، استاذة العلوم السياسية في جامعة الكويت والمتحدث الرسمي باسم التجمع د. هيلة المكيمي قالت: ان الاعلان عن قيام التجمع جاء نتيجة لحوار ممتد منذ سنوات بين عدد كبير من الأكاديميين حول التعليم في الكويت وبحث سبل الرقي بالاداء التعليمي والتربوي والأكاديمي.

وأضافت: ارتأينا أخيرا الاعلان عن قيام التجمع رغبة منا للنهوض بهذا القطاع الحيوي والذي يعتبر العامود الفقري لكافة المجتمعات الانسانية ومن اجل اشراك كافة الفاعلين في المجتمع، لاسيما المعنيين والمهتمين بالشأن العلمي والمجتمعي.

وأوضحت المكيمي ان التجمع أخذ في الاعتبار تراجع مكانة الكويت في الكثير من مؤشرات التعليم الدولية بالرغم من ارتفاع الانفاق الحكومي على قطاع التعليم بكافة مراحله بدءا بالتعليم المبكر ووصولا الى مؤسسات التعليم العالي. وأعربت عن أملها بالوصول الى التشخيص السليم لمعرفة أسباب تراجع التعليم في دولة الكويت من خلال الجلسات النقاشية التي ستعقد ووضع التصورات اللازمة لمعالجة وتلافي السلبيات التي تصاحب العملية التعليمية سواء كانت معوقات ادارية او فنية ورفعها الى اصحاب القرار السياسي لاتخاذ اللازم.

وحول أهداف التجمع أكد استاذ القانون الدستوري والاداري في كلية الحقوق بجماعة الكويت د. ابراهيم الحمود ان التجمع الأكاديمي يسعى الى تحقيق جملة من الأهداف ابرزها: المساهمة في النهوض بالعملية التعليمية بكافة مراحلها بدءا بالمراحل الاولى ووصولا الى التعليم العالي بمختلف مؤسساته، الاهتمام بقضايا الجسد الأكاديمي الكويتي والسعي الى وضع الحلول لمختلف العوائق التي يواجهها القطاع الأكاديمي.

وأضاف انه ستتم ايضا مناقشة ابرز القضايا التنموية والاجتماعية والنفسية والثقافية والسياسية من خلال منظور أكاديمي علمي من اجل وضع التصورات للمعالجة المناسبة، ومراجعة وتقييم أداء كافة الهياكل التي أوجدتها الحكومة والمتعلقة بالتعليم بهدف تطوير عملها وفعاليتها، بالاضافة إلى التأكيد على شراكة القطاعين العام والخاص والتعاون في القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وأشار الحمود الى ان التجمع سيناقش ايضا دعم الشراكة الحكومية مع المجتمع المدني، لاسيما في تسويق القضايا المجتمعية الهادفة لخدمة المجتمع على كافة المستويات والمجالات المهمة واستضافة الخبرات المحلية والدولية في الجلسات النقاشية لوضع التصورات اللازمة الخاصة بدفع عجلة تطوير المنظومة التعليمية في الكويت.

وذكر ان التجمع سيتناول مناقشة القضايا الإقليمية والدولية التي تطرأ من حين لآخر لما لها من أهمية مباشرة في الداخل الكويتي. يذكر ان آلية عمل التجمع الأكاديمي المستقل تعتمد على الملتقى المفتوح لكافة الاّراء البناءة واللقاءات والنقاشات الدورية حول كافة القضايا المجتمعية بما فيها القضايا التعليمية والاكاديمية.

وستكون الندوات والمحاضرات مفتوحة للعامة ولشخصيات الأكاديمية وتلك المعنية والمهتمة بالشأن الأكاديمي والتنموي والمجتمعي.